Follow @Storm_centre


مبادرة مركز العاصفة لتوفير أجهزة الطقس


العودة   ::+:: مركز العاصفه ::+:: > المنتديات العامة > المنتدى العام
اسم العضو
كلمة المرور

المنتدى العام يختص بكل ماهو بعيد عن الطقس

`~'*¤!||!¤*'~`روابط مهمة لرواد عالم الطقس في قسم التوقعات  `~'*¤!||!¤*'~`

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-2012   رقم المشاركة : [1]
بًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك
مشرفة مطبخ مركز العاصفة

 الصورة الرمزية بًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك
 








روح الإتحاد

بًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud ofبًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك has much to be proud of

 
Icon7 عنف الآباء ضد الأبناء يتجاوز إطار التأديب إلى الإيذاء النفسي .

 






يُعتبره البعض أسهل الحلول رغم التحذيرات من سوء نتائجه


عنف الآباء ضد الأبناء يتجاوز إطار التأديب إلى الإيذاء النفسي




كثر الحديث مؤخراً عن قضية سوء معاملة أب لابنته البالغة من العمر 14عاماً، حيث اعتدى عليها بالضرب وحبسها في غرفة نومها منذ أيام عدة في مدينة العين، ما يجدد دق أجراس الخطر، تجاه قضية ضرب الأبناء وإساءة الأبوين في العقوبة، بعيداً عن حق الأب والأم في أن يؤدبا الولد إذا عصى أو أساء الأدب، وفق الضوابط الشرعية والنصائح التربوية.


لكن الملاحظ أن بعض الآباء والأمهات قد يسيؤون جداً في استخدام هذه الوسيلة، كأن يضرب أحدهم على الوجه أو الرأس، أو الضرب بالعصا والحزام والأسلاك، وهذا ما حدث مع قضية وديمة وأختها التي توفيت بسبب سوء معاملة والدها لها والتي أثارت الرأي العام، وصوناً لحقوق الطفل ظهر قانون وديمة، الذي يعاقب كل من تطال يده أبناءه بغرض التعذيب لا التأديب.


في كل مرة تلجأ فيها بثينة قاسم إلى تأديب ابنها فارس «تسعة أعوام» عن طريق ضربه لعدم قيامه بواجباته المدرسية بشكل جيد، أو لاقترافه سلوكاً غير مناسب، تشعر بالندم الشديد، لتعود لمصلحته من جديد، وتقول بثينة: «أفقد أعصابي عند اقتراف طفلي خطأ سبق لي أن حذرته من عدم تكراره، ما يجعلني ألجأ إلى صفعه بيدي ومعاقبته»، مستدركة أن هذا الأمر زاد في عناد طفلها، وفي تكراره السلوكيات الخاطئة ذاتها، وكرهه الذهاب للمدرسة.


وتعد بثينة واحدة من أمهات وآباء يلجأون إلى الضرب أحياناً كنوع من العقاب لأبنائهم، معتقدين أن التأديب الجسدي هو الرادع الوحيد للطفل عن السلوك الخاطئ الذي يرتكبه.





آثار نفسية


وعن قضية ضرب الأبناء، تقول الدكتورة غادة الشيخ استشارية أسرية: إن تعرض الأطفال للإيذاء له تأثير نفسي عليهم، فقد يؤثر في نموهم أو توافقهم العاطفي والاجتماعي والسلوكي، ومثل هذه التأثيرات قد تكون قصيرة أو طويلة الأجل، وذلك بحسب شدتها وتكرارها.


وتضيف: لوحظ أن كثيراً من الأطفال الذين يؤذون من قبل والديهم يفتقدون الدفء والمحبة والعاطفة التي يشعر بها نظراؤهم الذين لم يتعرضوا لمثل هذه الأمور، بالإضافة إلى تعطيل تطور ونمو العلاقة الحميمية والمودة بين الوالدين وأطفالهم. وتذكر الدكتورة الشيخ أن بعض الدارسين توصلوا إلى أن العقاب الشديد للطفل يعد أحد العوامل المسببة لزيادة السلوك العدواني لديه، حيث يحاكي الطفل في كثير من الأحيان ما يتعرض له من العدوان والعقاب الشديد ويمارسه في تعامله مع الآخرين. بل إن له آثاراً نفسية ضارة، فحوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك أثراً نفسياً عميقاً يتراكم مع استمرار الاعتداء بالضرب على الطفل، خاصة إذا كان الضرب على الوجه.


وتتابع: إن مثل هذا الضرب يدخل الأطفال في غضب عاطفي هائل يجعلهم غير قادرين على تعلم دروس الكبار والاستفادة منها، مع الجرح العميق الذي تتركه مثل هذه الضربات ولعلَّ ذكر بعض الآثار يعطي الآباء تصوراً لما يمكن أن يحدثه العنف مع الأطفال، وأول ذلك فقدان الثقة فكثرة الاعتداء بالضرب، خاصة على الوجه، على الطفل يفقده الثقة في أبويه، ويحدث تآكلاً في حبه لهم، فالطفل الذي يضرب بانتظام، لا يستطيع أن يعتبر الأبوين مصدر حب وحماية وأمن وراحة، وهي العناصر الحيوية للنمو الصحي لكل طفل. كذلك تعلم الخداع والكذب؛ نظراً لأن بعض الآباء قد يضربون أبناءهم، أو لا يضربونهم إطلاقاً، لكنهم يهددون بالضرب باستمرار وبفعل أشياء أكثر عنفاً، فإنه وإن كانوا يجدون سهولة في السيطرة على أبنائهم لكون الطفل يستجيب خوفاً من التهديدات، إلا أن مثل هذه التصرفات تعلم الأطفال كيفية الخداع والكذب لكي يفلتوا من مثل هذا العقاب المرعب الذي ينتظرهم، وفي النهاية عندما يدركون أن هذا التهديد واهن ولن يحدث، فإنه يتكون لديهم مفهوم عميق بأن الكبار، خاصة من يوثق فيهم، كذابون مخادعون.





مسؤولية الآباء


تربية الأولاد مسؤولية كبيرة وتحتاج إلى يقظة من الأب والأم، حيث تحكي ابتهال عبد العظيم أم لثلاثة أبناء وتعمل في أحد البنوك: بالنسبة لي أنا أحب أن أربي أولادي بلا ضرب، ولكن على التفاهم والتحاور والإقناع ويرون في ذلك احتراماً لعقولهم واهتماماً بهم بصورة عملية، وقد تعلموا ذلك منذ الصغر، ولا أخفي عليكم أن هناك تصرفات تغيظ وتشعل غيظي وتدفعني لعقابهم بصورة غير إنسانية، ولكن الحمد لله أتدارك الأمر واضطر للابتعاد عن مواجهتهم بتصرفاتهم المرفوضة حتى أعطى نفسي فرصة للتفكير بأسلوب متحضر.


وأوضحت أنها لا تلوم زوجها عندما يفقد أعصابه في التعامل معهم؛ لأن خوفه عليهم يجعله حريصاً كل الحرص على مصلحتهم ومتابعة كل شؤونهم، وعندما تشعر بأنه في طريقه لاستخدام الضرب، تتدخل بسرعة وتحاول أن تؤجل حواره حتى يهدأ ويتفادى ضربهم.


ويتفق رأي خلود عبيد المزروعي مع حديث ابتهال، وتوضح طريقة معاملتها لأبنائها بأن الحب أكبر معلم للأولاد، فإذا تعلم الأبناء كيف يحافظون على المبادئ والقيم بالحب وبالحوار، وتعتقد أنهم لن يحتاجوا إلى الضرب والتأنيب المستمرين، اللذين يؤثران في نفوسهم طول العمر.


وتضيف: أنا أربي أولادي بهذه الطريقة، ولا ألجأ لضربهم أو أدفع زوجي لضربهم، كما تفعل بعض الأمهات، وأصعب عقاب في نظري أن أوبخهم بالكلام، وكنت أضربهم ضرباً خفيفاً في الصغر وأعاقبهم بعدم شراء ما يحبونه من حلوى؛ لذلك حفاظاً على مشاعري الجميع بات يتجنب غضبي بأي صورة محاولة منهم لكسب رضاي مهما كلفه الأمر حتى ولو حرمه ذلك من اللعب.. خوف إجلال لا خوف مكروه.





منذ الصغر


أما بدران حاجي توفيق، محام، الذي يعول أسرة مكونة من خمسة أفراد، فيقول: لقد تعلمنا في القانون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، لذلك أنا لا أعاقب أولادي حتى يتضح لي أنهم أخطأوا، وهذا الخطأ يعيبني في المقام الأول؛ لأنني لم أعلمهم كيف يتفادوا هذا الخطأ، ومنذ الصغر كان أبي يضربني عندما أفعل شيئاً خطأً خاصة عندما كنت لا أجيد قراءة القرآن، لذلك أنا أؤمن بأن الضرب هو وسيلة للتأديب والتهذيب للأطفال؛ لأن عدم التأديب قد يساهم بصورة أو أخرى في انحرافهم وإذا علمتهم شيئاً، ولم يقوموا بفعله أترك لهم الفرصة لتصحيحه ثلاث مرات وبعدها لا بد من التدخل الحاسم.


وتعترف أم أيمن، وهي أم لثلاثة أطفال أكبرهم بنت 6 سنوات وولد 3 سنوات، بأن أبناءها مشاغبون جداً، فهم دائماً في صراخ، حيث تقول: أعود من عملي كل يوم وأنا منهكة لأجد الصراخ والشجار والشغب، فيدفعني هذا إلى أن أضربهم بطريقة هستيرية، لكنى أندم وأبكي لبكائهم وأعد نفسى أن لا أكرر ذلك مرة أخرى.





تجارب


أبي وأمي يصران على معاقبتي بشدة وإهانتي بشتى الطرق حتى ولو كان الخطأ الذي ارتكبته ليس فادحاً، مثلاً الحديث على الهاتف فترة طويلة أو الخروج مع صديقتي دون استئذان.. هكذا قالت راوية سليمان طالبة ثانوية، مضيفة: عند معاقبتي كثيراً ما ألجأ إلى عمتي، التي تعد بالنسبة لي الصدر الحنون واعتبرها عوضاً لي عن حنان والدي الذي أفتقده بسبب شدتهم معي وضربي دائماً، موضحة راوية لجوء والدها إلى ضربها بسبب إن والدها عندما كان صغيراً كان يتعرض للضرب بشدة من جدي وشدة أمي ترجع إلى عقاب أبي الشديد لها الذي قد يصل إلى حد الضرب أحياناً.





عناد الأطفال


ضرب الأبناء أسلوب يتبعه الكثير من الآباء في تربية أبنائهم، معتبرين ذلك الطريق الأفضل والأقصر للوصول إلى أبناء «جيدين»، لكنهم مع مضي السنين يكتشفون عظم الخطأ الذي ارتكبوه بهذا النوع من التربية التي انعكست نتائجها بشكل سلبي على كل أفراد المنزل وحتى على التحصيل العلمي لدى الأطفال في المدارس، إلى ذلك، ترى ظلال الجابري ماجستير جامعة زايد دراسات إسلامية وباحثة أسرية، أن اعتماد الضرب وسيلة وحيدة في تربية الأبناء من شأنه أن ينتج في النهاية أطفالاً عنيدين وعدوانيين في الوقت نفسه، لافتة إلى أن الكثير من الأطفال الذين يتعرضون للضرب يحاولون ممارسة هذا السلوك على من هم أصغر منهم داخل المنزل، كما أن عادة ضرب الأبناء تعمل على إيجاد جو متوتر داخل المنزل.


كما ترى الجابري أن استمرار ضرب الأبناء على كل صغيرة وكبيرة يؤثر في النهاية في سلوكهم وتصرفاتهم، وأضافت: «أثبتت الكثير من الدراسات أن هذا النوع من الأطفال انخفض أداؤهم التعليمي بشكل كبير جداً بفعل ما يتعرضون له من ضرب متواصل، كما أنه ينتج في النهاية أبناء ذوي شخصية ضعيفة، وغير قادرة على التعامل مع المجتمع، كما أنهم لن يكونوا قادرين على اتخاذ قرارات بمفردهم، وستكون حياتهم أشبه بالمعقدة. وتابعت قائلة: «بالإضافة إلى أن هؤلاء الأبناء قد يتحولون في مرحلة ما إلى أشخاص لا مبالين، فربما يلجأ الأب إلى ضربهم بهدف تربيتهم، لكن مع تكرار الضرب تنقلب الأمور، ويصبح الطفل غير مبالٍ، وهو يدرك أن أي خطأ سيقوم به ستكون نتيجته الضرب بالعصا أو بغيرها، وينتهي الأمر، ويكون الطفل قد اعتاد على ذلك».





عصبية أب ومستقبل ابن


بدأت مشكلة ماهر، طالب ثانوي منذ كان عمره 10 سنوات، حيث كان والده عصبياً في تعامله معه ومع إخوانه، حيث يقول ماهر: بانت آثار ذلك الآن في تعاملي مع الناس حولي، حيث إنني قليل الخروج من المنزل، ولا أملك أصدقاء، خجول جداً، وهناك حواجز كثيرة بيني وبين من أتعامل معهم، حيث كان والدي في صغري يضربني بشدة إذا أخطأت أمام الناس، صحيح بأنه يوجهني للطريق الصحيح، لكن هناك ألف طريقة لحل ذلك وليس بالضرب.


وأضاف: أبلغ الآن من العمر 17 سنة وما زلت متعقداً من والدي، حيث إنني لا أحب الجلوس معه أبداً؛ لأنه يختلق أي موضوع لكي يعاتبني، وإخواني مثلي أيضاً، ولكنني تأثرت وتعقدت أكثر منهم وأصبحت قليل الكلام. يتابع طريقة تعامله مع والده موضحاً “حاولت تحسين العلاقة بالحديث معه، ولكنه يتحسن في تلك الفترة فقط وفي اليوم التالي يعود لطبيعته.. سافرت مؤخراً لدولة أخرى مع أخي فقط، وهناك اكتشفت شخصيتي بعيداً عن والدي، حيث أتعامل مع الناس بحرية تامة وأتكلم كثيراً دون قيود، لا أخفي عليكم أحياناً أتمنى أن والدي ليس هو والدي، وأتمنى عدم وجوده في البيت حتى أستطيع التخلص من قيودي”.





إهدار للكرامة


يعتبر شاهين ثاني، ثانوي، أن في طريقة تعامل والده إهداراً لكرامته، حيث يقول: أنا مثل الجميع لا أحب الإهانة، وأعتقد أن الضرب يعتبر أسوأ أنواع الإهانة التي نتعرض لها من الآباء، وكأنه انتهاك لحقوق آدميتنا، فالضرب إهدار للكرامة ولا حياة بعدها، بل سيكون الضرب عذاباً للنفس الإنسانية، فأنا أعترض لأن والدي، رحمه الله، كان يعتبر العصا أداة للتربية، وقد أدركت وتعلمت أنها أداة لتربية نشء جبان وأداة فعالة لقمع النفس البشرية، حيث تولد لدينا نوع من الانتقام، وأنا لا أريد أن أكون بهذه الصورة.


ويضيف: “لذلك لا للضرب، وأدعو الآباء إلى التفاهم واتباع لغة الحوار مع أبنائهم، وكما يقولون في المثل الشعبي «إن كبر ابنك خاويه»، أي اجعله صديقك.





الاعتدال في التربية


يربي طارق سعيد الشريف، موظف، أبناءه على الاحترام والحب المتبادل، ويقول إنه لم يضربهم ويحاول أن يوثق علاقته بهم بالحب والصراحة الواضحة، خاصة بعد وفاة والدتهم، أصبح بالنسبة لهم أباً وأماً.


ويتابع: إن شددت عليهم واتبعت أسلوب العقاب المبرح، فستتحول العلاقة بيننا لكره ويتمنون اليوم الذي يرحلون فيه بعيداً عني وعن حياتي، وإذا تراخيت معهم فسأندم على ذلك؛ لأنهم لن يجدوا من ينصحهم ويدفعهم للسلوك القويم؛ ولذلك أحاول أن أعتدل معهم في تربيتي لهم بالحب ولغة الحوار والتفاهم، وأحاول أن أنسى دائماً أنني أباً لهم، بل أتصرف وكأنني صديقهم جميعاً وكاتم أسرارهم، وأعتقد أن ذلك أفضل وسيلة لتربية الأبناء بدلاً من الضرب والإهانة، متمنياً أن يتنبه الآباء أن الضرب ليس وسيلة تأديب، بل هي تعذيب نفسي وجسدي للأبناء ولمجتمعهم.





دراسة: الآباء الأكثر عنفاً


الآباء أكثر أفراد الأسرة ارتكاباً للعنف ضد الأطفال، تلك كانت نتيجة كشفت عنها دراسة أجراها الدكتور أحمد فلاح العموش عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماع بجامعة الشارقة بعنوان «الخطورة الأسرية في مجتمع الإمارات، الإساءة للأطفال نموذجا»، حيث أوضحت أن نسبته 36٫3 % تليه الأم بنسبة 14%، مقابل 20٫2% للأخ، و6.2 % للأخت، و3٫1% الجدة، و11٫3% من أشخاص آخرين، فيما جاءت في المركز الأخير زوجة الأب بنسبة 0٫50%.


كما أظهرت الدراسة أن استخدام عقاب الضرب بأداة حادة بنسبة 10٫5 % والشتم والسب بنسبة 10٫5% والحرمان من الأشياء التي يحبها الطفل بنسبة 28٫7% والتهديد والوعيد 50٫3%.


وطالب العموش بضرورة إجراء دراسة مستفيضة تتضمن واقع واتجاه الخطورة الأسرية في مجتمع الإمارات، وإيجاد قاعدة بيانات علمية لرصد أنواع الخطورة الأسرية في المجتمع.


وحول أهداف الدراسة، قال الدكتور العموش، إن الدراسة هدفت إلى التعرف إلى الخطورة الأسرية من خلال العنف الموجه نحو الأطفال والأسرة، والمدرسة، والمجتمع والعنف الموجه من الآباء نحو الآباء والأمهات نحو الأبناء، والإساءة الموجة نحو المسن، ومفهوم الإساءة والنظريات العلمية المفسرة لهذه الظاهرة والتعرف إلى أشكال الإساءة الممارسة على الطفل داخل المنزل في حالة مخالفة الأوامر من الأب، الأم، الأخ، الأخت، وزوجة الأب والجدة، بالإضافة إلى التعرف إلى درجة التسامح على التأخير عن الوقت المحدد خارج المنزل، وأشكال العنف الممارس على الطفل في حالة التأخير عن المنزل، والمتمثل في الضرب بأداة حادة، والشتم والسب، والحرمان من الأشياء التي يحبها، واتباع أسلوب التهديد والوعيد .







دمتم بخير .


 

 

بًرستيـٍـٍـٍچ رآأإآًك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2012   رقم المشاركة : [2]
مخايل
مشرفة القسم العام

 الصورة الرمزية مخايل
 








روح الإتحاد

مخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud ofمخايل has much to be proud of

 

 

اشكرج برستيج ع الموضوع

بس ما سمعت عن سالفة البنت اللي ذكرتيها وانها صايره فالعين!!؟

المهم ماعلينا...

تبين الصدق الضرب كان ولايزال طريقه التأديب عند الاباء قبل والحين

بس الفرق انه قبل يضربون عيالهم بس لتقويم سلوك معين لكن الحين الام والا الابو يوم يضربون الياهل يركب ابليس ع راسهم ويضربونهم بغضب شدددديد وبقصد الانتقام من موقف صار مثلا بين الابويين او شي ف تروح الام والا الابو ويضربون العيال يعني بالمحلي يفتكون غيضهم فالعيال ..والحين سبحان الله البعض من قلوب البشر صارت قاسيه لدرجه انه تشوفهم شياطين مب بشر وكلها لامور نفسيه وامور دينيه هم مقصرين فيها

ومشكوره ع المووووضوع
:
:
دمتي بود

 

 

مخايل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز العاصفة © 2014 المعلومات المتداولة في المنتدى تختص فقط هواه الطقس